أنت هنا

جراحة الأحشاء وعمليات الحد الأدنى من التدخل الجراحي

جراحة الأحشاء وعمليات الحد الأدنى من التدخل الجراحي - العلاج الطبي في ألمانيا

الأقسام العلاجية

بجانب أقسام الجراحة العامة وجراحة الطوارىء في مركز الجراحة العامة وجراحة الأوعية والأمعاء تم في الأعوام الأخيرة استحداث أقسام علاجية متميزة، سنبينها فيما يلي.

  • جراحات القولون والمستقيم – مركز معتمد لسرطان الأمعاء
  • جراحات الأورام
  • جراحات المناظير
  • جراحات كبار السن

جراحة القولون والمستقيم – مركز معتمد لسرطان الأمعاء

إن الأمراض المستعصية التي تصيب القولون تعد من أكثر أمراض الأورام انتشاراً على الإطلاق.ولهذا تحتل جراحات القولون المرتبة الأولى في جراحات الأورام.ومن أجل التعامل على مستوى الخطورة المطلوب مع مرض الأورام، فقد تم تجهيز مركزاً لسرطان الأمعاء في مستشفى فالد الإنجيلي، في منطقة شباندو ببرلين، باولجيرهارد، مؤسسة دياكوني للنشاط الاجتماعي، والذي استطاع في العام الماضي استيفاء معايير الاعتماد الصارمة من جانب الجمعية الألمانية للسرطان، واستطاع أيضاً أن يبرهن على هذا من خلال جودة نتائجه التي استعرضتها التقارير الفنية لجهات خارجية.  

 على الرغم من أن إجراء الجراحة واستئصال الورم يحتل المرتبة الأولى في خطة العلاج لدى معظم مرضى سرطان القولون، فإن مركز سرطان الأمعاء يعتمد بشكل أساسي على ما يمكن تسميته "الاجتماع حول الورم" في خطة العلاج التي يتبعها.حيث يتم هنا جمع كل التشخيصات لكل مريض على حدة، وعرضها كلها على عدد من المتخصصين يشاركون معاً في وضع تصور العلاج، مثل أطباء المعدة والأمعاء وأطباء الأورام ومتخصصي العلاج بالأشعة وأطباء قسم الأشعة وأطباء الباثولوجي وجراحي البطن، فيقومون معاً بتحديد خطة العلاج الشخصية لكل مريض.حتى ولو لم يتم إجراء الجراحة لكل المرضى في الحال، فإن معظم المرضى يتم إجراء الاسئصال الجراحي للورم لديهم في إطار خطة العلاج المتكاملة ويقوم بإجراء تلك العمليات في  مستشفى فالد الإنجيلي، في منطقة شباندو ببرلين، مجموعة متميزة من الأطباء لديهم خبرة واسعة في هذا الشأن. ويتم تطبيق أحدث الأسس العامة التي وضعتها الجمعيات المتخصصة في الجراحة، ويتم إجراء الجراحة بالمنظار أو بأقل قدر ممكن من الجرح في حال ما إذا كان هذا ممكناً ومفيداً.ومن أجل مزيد من التأكد على أن مرضانا يتوفر لديهم أحدث أساليب العلاج، فإننا نقوم بالمشاركة في الكثير من الدراسات العلمية، التي يتم مراجعة محتواها من جانب الجمعية الألمانية للسرطان ومواصلة العمل على تحسين طرق علاج سرطان القولون.

  وبالإضافة إلى أساليب العمليات الحديثة فإنه  يتم الأخذ في الاعتبار في مستشفى فالد الإنجيلي،في منطقة شباندو ببرلين، مراعاة كل الجوانب المتاحة لحدوث تحسن سريع بعد التدخل الجراحي.حيث يتم دعم كل المرضى في مرحلة النقاهة بعد استئصال أجزاء من الأمعاء بأسلوب معدّل يطلق عليه "الطريق السريع".وهو أسلوب مميز لعلاج الآلام في إطار مبادرة "مستشفى بدون آلام"، عن طريق الاستعداد المبكر من جانب أطباء العلاج الطبيعي المتخصصين وأسلوب غذائي مبكر قدر الإمكان للاستعداد للجراحة.وبتلك الطريقة يستطيع المرضى غالباً النهوض في نفس يوم العملية والجلوس على مقعد "مريح"، وإن سمحت الظروف فيمكنهم أيضاً شرب أو تناول القليل.وبالإضافة إلى وسائل الراحة الشخصية فيمكن من خلال تلك الإجراءات التقليل بشكل كبير من المضاعفات التي تظهر بعد الجراحة ورفع نسبة ضمان نجاح العلاج. 
 
بجانب علاج أمراض القولون المستعصية، فيتم أيضاً التدخل الجراحي لعلاج الأمراض غير الخطيرة مثل الالتهاب الحميد (التهاب أحد الجيوب) أو الالتهاب المزمن للأمعاء (التهاب الأمعاء الدقيقة والاتهاب المتقيح للقولون).ويتم فيها أيضاً مراعاة نفس الأسس التي تُراعى أيضاً في علاج الأورام الخبيثة وخصوصاً في حالات التشخيص غير الواضحة للمرضى، حيث من الممكن أن تكون تلك الأسس مفيدة جداً في حالات التهاب ورم خبيث صغير غير مكتشَف، لأنه يتم إجراء أول تدخل جراحي مثل عملية الأورام، وبالتالي عند وجود الورم في مرحلة مبكرة في محيطٍ ملتهب يجب عدم إجراء مزيد من العمليات. 

جراحة الأورام

جراحات الأورام وخاصة في الأعضاء الموجودة في الجزء العلوي من البطن تشمل الاستئصال الجراحي للأورام الخبيثة في محيط المريء والمعدة والكبد ومجرى المرارة والبنكرياس والطحال والغدة الكيظرية. وكما هو متبع في مركز الأمعاء المعتمد، فيتم أيضاً في هذا القسم وضع تصور علاج شخصي لكل مريض فيما يسمى "الاجتماع حول الورم" وبعد ذلك يتم تنفيذ هذا التصور.

  بعد تأسيس فسم جراحات الأورام في مستشفى فالد الإنجيلي، في منطقة شباندو ببرلين، تم الوصول إلى الحد الأدنى المطلوب من عمليات المريء وعمليات البنكرياس في خلال عامين، وبالتالي فيمكن لمستشفى فالد الإنجيلي، في منطقة شباندو ببرلين، باعتبارها واحدة من المستشفيات القلائل في برلين، بخلاف المستشفى الجامعي، أن تقدم مجموعة متكاملة من جراحات الأورام بمستوى أمان مرتفع ومعدلات نجاح جيدة.
 
   تم اليوم بنجاح وخاصةً في حالات سرطان المريء والمعدة ما يسمى "خطة علاج التدعيم قبل الجراحة"، والتي يتم فيها قبل إجراء الجراحة لاستئصال الورم القيام بالعلاج الدوائي وبالأشعة، حتى يتم القضاء بشكل كامل في الجسم كله على الورم والأورام متناهية الصغر المحتمل وجودها والتي لم تنتشر بعد في العضو المصاب. وبعد الاستئصال الجراحي للورم يتم في كثير من الحالات علاج تكميلي بالأدوية لفترة زمنية محدودة للتأكد من نجاح العملية وتحسين نتيجتها.وبتلك الطريقة استطعنا في السنوات الأخيرة، مع الحفاظ على مستويات عالية من الأمان، أثناء مراحل علاج مرضانا أن نصل إلى تحقيق تحسن واضح في معدلات نجاة مرضى الأوام الخبيثة في المريء والمعدة.
 
   وفيما يتعلق بلجراحات الكبد والمرارة، لكل من الأمراض غير الخطيرة وأيضاً الأورام الخبيثة، فإنه بجانب الخبرات الكبيرة للأطباء توجد لدينا أيضاً الأدوات والمعدات الضرورية لنتمكن من إجراء العمليات اللازمة لاستئصال الأورام. وقد تم القيام بالعديد من الاستثمارات الضرورية في الأعوام الأخيرة وبصورة متتابعة،  في مستشفىفالدالإنجيلي،في منطقة شباندو ببرلين، حتى أصبح يتوفر لدينا اليوم أحدث التكنولوجيا وأحدث أساليب الجراحة لعلاج المرضى. وبالتالي يتم في مستشفى فالد الإنجيلي، في منطقة شباندو ببرلين، الاستئصال الجراحي لكل الأورام المنبثّة في الكبد من أورام أصلية أخرى وأيضاً أورام الكبد الأصلية مثل أورام الكبد السرطانية (سرطان الكبد) أو أورام المرارة السرطانية (ورم مجرى المرارة).وعلى عكس الوضع في أورام المعدة والمريء، ففي ذلك النوع من الأورام لا يتم التجهيز بعلاج أوليّ، حيث إن التدخل الجراحي السريع تكون له الأولوية القصوى.


   تتشابه أورام البنكرياس مع هذا الوضع والتي لها قسم خاص في مستشفى فالد الإنجيلي،في منطقة شباندو ببرلين.وبسبب تراكم خبراتنا الكبيرة في أساليب الجراحة التقليدية وجراحات المناظير في جراحة البنكرياس، فيتم في مستشفى فالد الإنجيلي، في منطقة شباندو ببرلين، علاج كل الأمراض الخطيرة وغير الخطيرة التي تصيب البنكرياس، ويتم أيضاً إجراء الجراحات إن اقتضى الأمر ذلك ويتم فيها مراعاة معايير الجودة المطلوبة بل وأحياناً أكثر منها، ونفس الأمر يسري على جراحات المريء. 

جراحة المناظير

يتم استخدام أساليب متقدمة في عمليات المناظير في مركز جراحات المناظير (ما يسمى تكنولوجيا الفتحة الصغيرة)، في كثير من أقسام الجراحة العامة به.وكما هو الأمر في جراحات الكبد، فإن الأمر هنا أيضاً يتطلب استخدام أسلوب خاص حديث جداً حتى يتمكن المرضى من ضمان الحصول على مميزات تلك التقنية الخاصة بالعمليات.وقد تم استيفاء كل الاشتراطات التقنية المطلوبة في مستشفى فالد الإنجيلي،في منطقة شباندو ببرلين، حتى أننا اليوم نقوم بإجراء الكثير من العمليات باستخدام تكنولوجيا المناظير.
 
   وبجانب نتائج عمليات التجميل التي تحسنت بشكل واضح، فإن أسلوب عمليات المناظير لا يزال يحوي كثير من المميزات للمرضى،حيث يتم اختصار فترة النقاهة بعد التدخل الجراحي بشكل واضح، ويمكن للمرضى مغادرة المستشفى بشكل أسرع ويستطيعوا ممارسة حياتهم الطبيعية من جديد بشكل أسرع من ذي قبل، مثل أن يقوموا بالعودة إلى وظائفهم مرة أخرى.
 
   وبشكل خاص في الأمراض التي تتطلب غالباً التدخل الجراحي (الفتق والمرارة والتهاب الزائدة الدودية) يتم إجراءها اليوم في المراكز الطبية الحديثة باستخدام المنظار، وبالنسبة لمستشفانا فإننا نقوم كل عام بإجراء أكثر من 500 عملية بتكنولوجيا المنظار.وبسبب ندرة التأثيرات السلبية بشكل واضح عند استخدام تكنولوجيا المناظير فيمكننا إجراء كثير من عمليات اليوم الواحد، بمعنى أن المرضى يأتوا صباحاً لإجراء العملية ويمكنهم، في حال سير الأمور على ما يرام، مغادرة المستشفى ليلاً في نفس اليوم.
 
   أيضاً من مجموعة الخدمات التي يقدمها قسم المناظير في مستشفى فالد الإنجيلي،في منطقة شباندو ببرلين، استئصال المرارة عند وجود آلام من الحصوات (استئصال المرارة)، واستئصال الزائدة الدودية في حالة الالتهاب الشديد أو المزمن (استئصال الزائدة الدودية)، وعلاج الفتق والفتق السريّ وفتق الجروح (عمليات الفتاق)، وسد فتحات الحجاب الحاجز لعلاج مرض الارتجاع (عمليات علاج الارتجاع)، واستئصال أجزاء من الزائدة الدودية في حالة التهابها (التهاب أحد الجيوب) أو الأورام السرطانية (سرطان القولون) وعلاج ثقوب المعدة في حالة مرض القرحة (القرحة)، وفك الالتصاق في منطقة البطن بعد العمليات (عمليات فك الالتصاق)، وتصوير البطن لتشخيص آلام البطن غير المحددة (جهاز إندوسكوب التشخيصي لفحص تجويف المعدة).

جراحة كبار السن

أدى تحسن ظروف الحياة في كثير من الدول إلى استمرار وصول الناس إلى أعمار أكبر.إلا أنه في العقود الأخيرة يمكن للمرء أن يثبت أن العلاج الجراحي للكهول وكبار السن أدى إلى ظهور مشاكل نوعية، وخاصة أن كثير من المرضى من تلك النوعية يكونون قبل إجراء الجراحة في حالة عامة أكثر سوءاً مما يكون عليها المرضى الشباب.

  ومن أجل مراعاة ذلك الوضع، فقد تم العمل بالتعاون مع مركز طب كبار السن (أمراض الشيخوخة) ومراكز الجراحة العامة وجراحة الأوعية والأمعاء على تطوير تصور ما لتجهيز الكهول وكبار السن بشكل خاص قبل إجراء الجراحة ومتابعتهم بشكل مميز بعد الجراحة في فترة النقاهة.حيث يتم فحص طبي أوليّ لكبار السن، وفي حال وجود ضعف تغذية فيتم علاجه أولاً وإن اقتضى الأمر إجراء تدريبات على التنفس قبل العملية، فنقوم بها.
 
   وبعد العملية مباشرة يقضى الكهول وكبار السن فترة النقاهة في وحدة علاج مميزة حتى يتم شفاؤهم تماماً ويتم في تلك الوحدة توفير العلاج الطبيعي وعلاج العضلات وأيضاً عمل وصفات طبية لهم حتى يتم شفاءهم بشكل سريع وناجح ومن ثم عودتهم إلى منازلهم.ومن خلال العمل المشترك بين الأقسام على علاج المرضى يمكن لكثير من المرضى المسنين إجراء الجراحة بشكل أسرع وتحجيم الآثار الجانبية ومن ثم سرعة تماثلهم للشفاء وبالتالي يتمكنوا من مغادرة المستشفى سريعاً.